القت الصحف العالمية الضوء علي ، ان نظم بعض آباء أبنائهم المتدربين في إريتريا مسيرة احتجاجية في مقديشو اليوم كما اشتكى الآباء من أنهم لم يبلغوا عن أي وفيات أو إصابات لأطفالهم ، الذين دربتهم الحكومة الفيدرالية في إريتريا .
وعززت مخاوف الوالدين بتقرير نشرته وسائل الإعلام المحلية هذا الأسبوع ،
بعد أن قالت الأمم المتحدة إن القوات الصومالية شاركت في القتال في منطقة تيغراي يطالبون
الآباء بإعادة أطفالهم ، إذا فشلت الحكومة الفيدرالية في إخطارهم .
يمكن أن يتذوق الوالدان ، لأنهم كانوا مستائين من عدم إبلاغهم بحالة طفلهم. وبحسب الأهالي
، فإن غياب أبنائهم يعود إلى قائد جهاز الأمن والمخابرات الوطني ، فهد ياسين حاجي
ضاهر ، حيث قام الضباط بتسجيل أبنائهم في مقر جهاز الأمن في حبار خديجو .
كان يوم أمس عندما قال رئيس البلاد الأسبق حسن شيخ محمود ، إنه تم شراء
الشباب الصومالي الذين تدربوا في إريتريا ، كما اعرب مرسال من وزير التخطيط بولاية
جوبلاند عن اسفة علي الجنود الصوماليين الذين تم نقلهم لتدريب أمتهم يتم إرسالهم
إلى الحرب في بلد أجنبي آخر، وأشار إلى أن القضية هي قضية دولية ، ويجب تقديم
الجناة للعدالة أمام محكمة دولية في غضون ذلك ، لم تعلق الحكومة الفيدرالية
الصومالية بعد على الوضع .

تعليق