كشفت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا ان ، تم رفض سياسة فارماجو من قبل جميع الإدارات الإقليمية ،وشيوخ العشائر الصومالية بسبب التمييز بينما لا يبدو أن جميع الصوماليين يتفاوضون مع فارماجو لأن فارماجو لديه سياسة ديكتاتورية لفرض كل من السلطة ، والشؤون المالية .
كما يتبع ذلك تمييز فارماجو أبقى جميع القبائل ،وبعضهم إلى جانبه ،والبعض الآخر يستخدمهم ضد الضغط العسكري، والاستخباراتي الصومالي على نيسا .
وأوضح فارماجو أنه لن يفعل أي شيء ضد أولئك الذين يعارضون افتقاره لضبط النفس ،وأن هذه هي الأحاديث الزائفة التي يحاول إقناع ،وسائل الإعلام بالتباهي بها أو المبالغة فيها .
تمثل جوبالاند ،وبونتلاند دستور الشعب الصومالي بينما انتهك فصيل مقديشو بقيادة فارماجو هذا البند الدستوري باستخدام الرشاوى ،والقوة العسكرية لاختيار حكومتهم ،وانتهاك دستور وقوانين الشعب الصومالي .
إذن ما سيحدث لفوضى فارماجو ،والارتباك حول الخدمة العسكرية ،والسلطة ضد الشعب الصومالي الذين هم دائمًا ضحايا التدريبات العسكرية الصومالية ، وحظر الانتخابات والديمقراطية .

تعليق