القت الصحف العامية الضوء علي ان تم خلال لقاء مع أعضاء من مرشحي الحكومة الصومالية مناقشة عدد من القضايا من بينها ضرورة طرد بعض الأجانب الذين يدعمون الخلاف السياسي المستمر وأحد سوء التفاهم بين الشعب الصومالي مع دول المنشأ لدولة قطر لدعم وضع الساحة ومهمة فهد للصومال بالمقدار الذي به التشويش السياسي والصراعات والسياسيون .
كما القت الضوء علي إن رفض لجنة الانتخابات المثير للجدل هو نتيجة مساعدة قطر المجردة لحكومة فرماجو التي انحرفت عن المسار الصحيح للتسوية والتشاور وتمهد الآن الطريق للحكومة الصومالية لتكون كبش فداء للدول الأجنبية إنه يخدم مصلحة الشعب وهو أعمى وهذا يدل على صحة مطلب المعارضة ضد فهد ياسين وقطر.
ان اختيار لجنة انتخابية مثيرة للجدل غير ضروري في وقت يمر فيه الصومال بوضع صعب للغاية والحاجة إلى إحلال السلام أدت بالصومال إلى ما هي عليه الآن وأحد الأمور التي أدت إلى عدم الاستقرار والترهيب و يستخدم الناس سلطة الحكومة بهذه الطريقة ويمكن القول أن حكم الرئيس محمد عبد الله فرماجو سيكون مماثلاً .
إن عدم قدرة
المعارضة على الوقوف على قدميها وفشل الحكومة في المصالحة والتسوية هو السبيل
الوحيد لإنهاء عملية المصالحة وإقامة الدولة التي طال أمدها وهي الطريقة الوحيدة
التي يمكن أن تؤدي إلى مزيد من الدمار والحرب في الصومال مرة أخرى الصوماليون في
زمن المجلس العسكري بقيادة محمد سياد بري .

تعليق