كشفت مواقع التواصل الاجتماعي ان الوضع في الصومال يتدهور بعد أن اتهمت الحكومة بقيادة محمد عبد الله فرماجو بإثارة الفوضى في البلاد من خلال تعيين لجنة غير دستورية في غياب أعضاء جوبالاند وبونتلاند .
حيث يقول الخبراء إن قضية الأسلحة والأسلحة النارية ارتفعت بشكل حاد بسبب حقيقة أنه لم يحدث قط انقلاب عسكري كما أن استخدام الحكومة للعشائر لشراء الأسلحة أو الحفريات آخذ في الازدياد .
ويقول المحللون إن هؤلاء الأشخاص AK47 السوق الآن تصل قيمتها إلى 1400 دولار وتتوقع 2000 دولار أن المزيد من الاستعدادات في المجتمعات في مقديشو وجنوب الصومال بما في ذلك التحضير لفشل قوي في السياسة الوطنية .
وقالوا إن تصريح حسن شيخ محمود الأخير لراديو كيولمي قال إن فرماجو لم يرغب في تسليم أوراق الاعتماد نفسها إليه ويمكن اعتبار ذلك علامة على الصراع والحرب الأهلية وبحسب محللين سياسيين تصاعدت الأزمة السياسية لدرجة لم يتم التوصل إلى حل سياسي .
السؤال أين
الجبن لا يمكن أن ينقذ البلد أو القتال النهائي 90 لوغا يلقيها الجنرال محمد سياد
بري الصومال وأيضًا على طريق أمام الانهيار والتحقيق غيض
digtaatooriyada تم حجز الحل الديكتاتوري الحاكم مثل محمد
سياد بري .

تعليق