سيطرة قوات الحكومة الصومالية على بلدة حوادلي في إقليم شبيلي الوسطى
حققت قوات “دنب” الخاصة التابعة للجيش الوطني الصومالي تقدماً ميدانياً جديداً بعد سيطرتها على بلدة حوادلي في إقليم شبيلي الوسطى، وذلك عقب عملية عسكرية استهدفت عناصر حركة الشباب التي كانت تتمركز داخل البلدة. وجاءت العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة الصومالية لتعزيز الأمن واستعادة السيطرة على المناطق التي تنشط فيها الجماعات المسلحة.
ووفق مصادر ميدانية، تمكنت القوات الحكومية من طرد مقاتلي حركة الشباب من البلدة بعد معركة قصيرة، استخدمت خلالها القوات تكتيكات عسكرية دقيقة مكّنتها من فرض السيطرة بسرعة على المواقع الاستراتيجية داخل حوادلي. وقد أسفرت العملية عن انسحاب عناصر الحركة باتجاه مناطق ريفية قريبة.
وبعد بسط السيطرة على البلدة، بدأت القوات الصومالية تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في حوادلي والمناطق المحيطة بها، بهدف ملاحقة فلول المقاتلين وضمان عدم عودتهم مجدداً. كما تعمل القوات على تأمين الطرق الرئيسية وتأمين حركة المدنيين في المنطقة.
وتعد هذه العملية جزءاً من حملة عسكرية أوسع تُعرف باسم “عملية الصمت”، التي كثّفتها الحكومة الصومالية خلال الأسابيع الأخيرة في إقليمي شبيلي الوسطى والسفلى. وتهدف هذه الحملة إلى إضعاف قدرات حركة الشباب العسكرية وتفكيك شبكاتها في المناطق الريفية التي تعتمد عليها كنقاط انطلاق لعملياتها.
ويرى مراقبون أن العمليات العسكرية الأخيرة تعكس تحولاً في استراتيجية الجيش الصومالي، حيث باتت القوات الخاصة والوحدات المدربة تلعب دوراً محورياً في استهداف معاقل الحركة وتنفيذ عمليات سريعة ودقيقة تقلل من الخسائر في صفوف المدنيين.
وتؤكد الحكومة الصومالية أن هذه العمليات ستستمر حتى القضاء الكامل على حركة الشباب في جنوب البلاد، مشددة على أن استعادة الأمن في هذه المناطق تمثل خطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار وعودة الحياة الطبيعية للسكان المحليين.

تعليق