الأربعاء، 18 فبراير 2026

سقوط برشلونة أمام جيرونا يعيد فتح ملف الفار وازدواجية المعايير

برشلونة

 سقوط برشلونة أمام جيرونا يعيد فتح ملف الفار وازدواجية المعايير

تلقى نادي برشلونة هزيمة مؤلمة أمام جيرونا بنتيجة (2-1)، في مباراة شهدت لقطة تحكيمية مثيرة للجدل عند الدقيقة 80 قلبت موازين اللقاء. الخسارة لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل فجّرت موجة اعتراضات واسعة داخل أروقة النادي الكتالوني، في ظل شعور متصاعد بوجود تناقضات في القرارات التحكيمية خلال الموسم الحالي.

اللقطة التي أثارت العاصفة جاءت بعد احتكاك واضح بين لاعب جيرونا إيتشيفيري والمدافع الفرنسي جول كوندي، حيث بدا أن الأول دعس قدم الثاني بالقرب من منطقة جزاء برشلونة. سقط كوندي أرضاً مطالباً بخطأ، غير أن الحكم لم يوقف اللعب، لتستمر الهجمة التي أنهاها فيران بالتران بهدف منح جيرونا التقدم الحاسم في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

المدرب الألماني هانسي فليك عبّر عن استيائه من قرار الحكم بعدم احتساب المخالفة أو حتى العودة إلى تقنية الفيديو، معتبراً أن تجاهل اللقطة أثّر بشكل مباشر على نتيجة المباراة. كما انضم عدد من لاعبي برشلونة إلى موجة الغضب، مؤكدين أن مثل هذه القرارات المتكررة تضع الفريق في موقف صعب خلال سباق المنافسة على اللقب.

من جانبه، نشر النجم البرازيلي رافينيا رسالة عبر حسابه على "إنستغرام" ألمح فيها إلى وجود معايير غير موحّدة، قائلاً إن الفريق يدرك وجود أمور كثيرة بحاجة إلى تحسين، "لكن الأمر لا يتعلق بنا فقط". وأضاف أن اللعب ضد الجميع لن يمنعهم من مواصلة القتال حتى النهاية، في رسالة حملت نبرة تحدٍ واضحة.

في المقابل، أكدت لجنة الحكام في الاتحاد الإسباني أن الحكم لم يرَ ما يستوجب احتساب مخالفة لصالح كوندي، مشددة على أن القرار جاء وفق تقديره للحالة داخل الملعب. إلا أن إدارة برشلونة، برئاسة خوان لابورتا، أرسلت خطاباً رسمياً إلى الاتحاد ولجنة الحكام وحكام الفيديو، احتجاجاً على ما وصفته بـ"ازدواجية المعايير التحكيمية"، مرفقة صوراً لقرارات سابقة قالت إنها أضرت بالفريق.

رياضياً، جاءت الخسارة في توقيت حساس، إذ تراجع برشلونة إلى المركز الثاني برصيد 58 نقطة، بينما عزز ريال مدريد صدارته برصيد 60 نقطة في سباق مشتعل على لقب الدوري الإسباني. وبين الجدل التحكيمي والصراع المحتدم على القمة، تبدو الأسابيع المقبلة حبلى بالمزيد من التوتر داخل ملاعب "لا ليغا".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق