الأحد، 18 يناير 2026

شمس الاسمر

بونتلاند تكشف خريطة المقاتلين الأجانب في صفوف داعش خلال معارك إقليم بري

شمس الاسمر بتاريخ عدد التعليقات : 2

داعش

 بونتلاند تكشف خريطة المقاتلين الأجانب في صفوف داعش خلال معارك إقليم بري

عرضت ولاية بونتلاند، شمال شرقي الصومال، عدداً من الأجانب الذين اعتقلتهم خلال الحملة العسكرية المستمرة ضد مسلحي تنظيم داعش في المناطق الجبلية بإقليم بري، في خطوة تعكس تصاعد الجهود الأمنية لمواجهة الجماعات المتطرفة التي تهدد أمن واستقرار الولاية.

وأظهرت القوائم الرسمية التي قدمتها سلطات بونتلاند أن عدد المعتقلين بلغ نحو 50 عنصراً، ما يسلط الضوء على البعد الدولي للتنظيمات المتشددة الناشطة في المنطقة، والدور الذي تلعبه العناصر الأجنبية في دعم قدراتها القتالية.

وبحسب البيانات، فإن نصف المعتقلين ينحدرون من إثيوبيا المجاورة، فيما جاء المغرب في المرتبة الثانية من حيث عدد الموقوفين، تليه اليمن وتنزانيا، إلى جانب وجود عناصر من تركيا والسعودية وسوريا، ما يعكس تنوع الجنسيات المنخرطة في صفوف التنظيم.

وتشير هذه المعطيات إلى أن تنظيم داعش في بونتلاند لا يعتمد فقط على عناصر محلية، بل يستفيد من شبكات تجنيد وتهريب عابرة للحدود، مستغلاً الطبيعة الجغرافية الوعرة للمناطق الجبلية في إقليم بري لتوفير ملاذات آمنة لمقاتليه.

وتخوض ولاية بونتلاند منذ أواخر عام 2024 حرباً شرسة ضد مسلحي داعش المتحصنين في تلك المناطق، حيث تمكنت القوات المحلية من تحقيق مكاسب ميدانية مهمة، شملت تفكيك معسكرات وتضييق الخناق على تحركات المسلحين.

ورغم هذه النجاحات، تؤكد سلطات بونتلاند أن العمليات العسكرية لا تزال متواصلة، مشيرة إلى أن القضاء النهائي على التنظيم لم يتحقق بعد، في ظل استمرار التحديات الأمنية وتعقيدات التضاريس، ما يستدعي مواصلة الضغط العسكري والاستخباراتي لمنع عودة التهديد.



بونتلاند تكشف خريطة المقاتلين الأجانب في صفوف داعش خلال معارك إقليم بري
تقييمات المشاركة : بونتلاند تكشف خريطة المقاتلين الأجانب في صفوف داعش خلال معارك إقليم بري 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

2 تعليقات
avatar

ما تكشفه بونتلاند اليوم يؤكد أن خطر داعش في الصومال لم يعد محليًا فقط، بل هو تهديد عابر للحدود

رد
avatar

استمرار العمليات العسكرية رغم المكاسب الميدانية يبعث برسالة واضحة: لا مجال للتهاون مع التنظيمات المتطرفة، والحسم يتطلب ضغطاً متواصلاً عسكرياً واستخباراتياً لمنع داعش من إعادة التموضع واستغلال التضاريس الوعرة.

رد