ليفربول في أسوأ أزماته منذ 70 عاماً… وسلوت أمام اختبار الصدمة الكبرى
يجد آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، نفسه في قلب واحدة من أعقد الأزمات التي يعيشها النادي منذ عقود طويلة، بعدما خسر الفريق 9 مباريات من أصل 12، في سلسلة هي الأسوأ منذ موسم 1953-1954، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا".
هذه النتائج وضعت سلوت أمام ضرورة "دراسة كل شيء" كما قال، بحثاً عن أي حلول قادرة على وقف الانهيار المستمر.
ورغم أن ليفربول أنفق قرابة 450 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الأخيرة، فإن نصف هذا المبلغ ذهب للتعاقد مع لاعبين فقط، ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز، وكلاهما يعاني اليوم من الإصابة أو عدم القدرة على التأقلم السريع مع أجواء الدوري الإنجليزي، مما جعل الخيارات أمام المدرب محدودة للغاية.
وتزداد الأزمة تعقيداً مع النقص الحاد في البدلاء، فقد عجز سلوت في مباراة دوري أبطال أوروبا الأخيرة أمام أيندهوفن عن تسجيل قائمة بدلاء مكتملة، واضطر للاعتماد على تسعة لاعبين فقط، بينهم أكثر من حارس مرمى، إضافة إلى لاعبين ناشئين أبرزهم ريو نجوموها الذي لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره.
وبين إصابات، وضعف جاهزية، وتراجع مستوى، تبدو مهمة سلوت في إعادة ليفربول إلى المسار الصحيح أشبه باختبار مصيري.
ورغم صعوبة المرحلة، يبقى السؤال: هل يملك المدرب الهولندي ما يكفي من الجرأة والخيارات لقلب المشهد… أم أن النادي مقبل على موسم كارثي لن يُنسى؟
.webp)
تعليق