تعرف على كنز المتحف المصري الكبير.. وسبب غياب "توت عنخ آمون"
تستعد القاهرة اليوم السبت لحدث استثنائي طال انتظاره، حيث تُفتتح رسميًا أبواب المتحف المصري الكبير، أحد أضخم وأهم المتاحف في العالم، في احتفال عالمي يروي مجد الحضارة المصرية القديمة ويعيد تسليط الضوء على عبقرية الفراعنة وإرثهم الخالد.
ويُعد المتحف الجديد، المقام على مقربة من أهرامات الجيزة، أكبر صرح أثري مخصص للحضارة الفرعونية في التاريخ الحديث، إذ يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية القديمة، تتصدرها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد منذ اكتشافها عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر.
ومن المقرر أن يشهد حفل الافتتاح مشاركة واسعة من القادة والملوك ورؤساء الحكومات، حيث أكدت وزارة الخارجية المصرية حضور نحو 80 وفدًا رسميًا، من بينها 40 وفدًا يتقدمها ملوك وأمراء ورؤساء دول، في مشهد يعكس المكانة الثقافية والحضارية التي تتمتع بها مصر عالميًا.
وسيبدأ الحفل في تمام الساعة 19:30 بتوقيت القاهرة (17:30 بتوقيت غرينتش)، وسط أجواء احتفالية مهيبة تشمل عروضًا فنية واستعراضات ضوئية وموسيقية تُجسّد رمزية الحضارة المصرية عبر العصور، إلى جانب كلمات رسمية تؤكد على دور مصر كـ"حارسٍ لذاكرة الإنسانية".
ويأتي افتتاح المتحف المصري الكبير تتويجًا لسنوات طويلة من العمل الدؤوب استمرت لأكثر من عقدين، شارك فيها آلاف الخبراء والمهندسين والمرمّمين المصريين والدوليين، ليقدّموا للعالم تحفة معمارية وثقافية تمزج بين أصالة الماضي وحداثة الحاضر.
ويُتوقع أن يشكّل المتحف بعد افتتاحه الكامل نقطة تحول في السياحة الثقافية العالمية، وأن يعزز موقع مصر كوجهة أولى لعشاق التاريخ والآثار، حيث يصفه المراقبون بأنه “أكبر رسالة فخر حضاري تبعثها مصر الحديثة إلى العالم”.

تعليق