الصومال يحشد قواته.. وزير الدفاع يقود المعركة ضد حركة الشباب في شبيلي الوسطى
في خطوة تعكس جدية الحكومة الفيدرالية في ملاحقة فلول الإرهاب، وصل وزير الدفاع الصومالي أحمد معلم فقي، يرافقه رئيس بلدية مقديشو حسن مونغاب وعدد من قيادات الجيش ونواب البرلمان، إلى إقليم شبيلي الوسطى، أحد أبرز معاقل حركة الشباب الإرهابية.
وخلال زيارته للجبهات، أشاد الوزير بالمكاسب الميدانية التي حققتها القوات الحكومية والمليشيات المحلية المتحالفة معها في مواجهة الحركة المتطرفة، مؤكداً أن المعركة لم تنته بعد، وأن الواجب الوطني يحتم القضاء التام على الجماعة. وقال فقي في كلمته أمام الجنود: "العدو يتراجع، لكن يجب القضاء عليه.. واجبنا هو ضمان السلام والاستقرار لجميع الصوماليين."
الزيارة حملت رسالة معنوية قوية للمقاتلين في الخطوط الأمامية، مفادها أن القيادة السياسية والعسكرية تقف إلى جانبهم، وأن الحرب ضد حركة الشباب ليست مجرد معركة عسكرية، بل معركة وجودية من أجل مستقبل الصومال وأمنه واستقراره.
وتأتي هذه التطورات بينما تستعد الحكومة الفيدرالية لشن هجوم واسع النطاق على معاقل الحركة، في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى استعادة السيطرة على المناطق الريفية وتعزيز دور القوات المحلية.
المعركة ضد حركة الشباب تمثل اليوم التحدي الأكبر أمام الصومال، لكنها في الوقت ذاته تكشف عن وحدة الشعب والجيش في مواجهة الإرهاب، وعن تصميم الدولة على استعادة سيادتها وبسط الأمن على كامل ترابها الوطني.

2 تعليقات
العدالة تُحقق اليوم في مقديشو
ردتحية فخر لجنودنا الأبطال الذين يقفون في الخطوط الأمامية
رد