القت الصحف العالمية الضوء علي ، ان
فرماجو هو العقبة الأولى أمام التشاور ، وقد أبدى
سياسيون آخرون تنازلات قوية ، لتغيير أو عقد المؤتمر في حد أدنى من الجدل ، بدلاً
من أن يكون مثل المؤتمرات السابقة ، وأن يأمل في رؤية الشعب الصومالي يتحرك وينظم
الانتخابات .
كما نجح رئيس الوزراء روبل في حل معظم القضايا التي نوقشت في المؤتمر أثناء
إدارته للاجتماع التشاوري الانتخابي الدور الحيادي لرئيس الوزراء ، الذي استطاع حل
معظم القضايا حتى الآن لا يمكن إنكاره بينما اتهم فرماجو بالرغبة في القضاء على
نتيجة المفاوضات ، بعد أن أصبح مهدي جوليد الذراع الجديد له لتدمير نتائج المؤتمر
.
بينما يريد فارماجو أن ينتهي المؤتمر في طريق مسدود ، ومثير للانقسام لأنه
يرى أن المؤتمر ينتج مرشحين يمكنهم التنافس على الرئاسة في البلاد التي يرى أن
مصالحه السياسية معرضة للخطر ، واستغل تدمير مؤتمر مهدي جوليد لإرباك أعضاء مفوضية
الانتخابات الشمالية .
وأعلن عن المؤتمر مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال ، الذي قال إنه في حالة
فشل المؤتمر ، فإن الأمم المتحدة ستتخذ إجراءات ضد أي شخص يفشل في التوصل إلى
اتفاق مثمر ، بحسب حكومة فرماجو .
يجب أن يقبل فارماجو بنتائج العملية الاستشارية الانتخابية ، وإلا ستدخل
البلاد في مرحلة حرجة قد تؤدي إلى حرب أهلية وتتحمل المسؤولية عنها .

تعليق