القت الصحف العالمية الضوء موخرا ، علي رفض فارماجو مطالب المعارضة
بالسيطرة على الانتخابات على الرغم من أنه لم يحتفظ بالسياسيين بأي حال من الأحوال
، للتوصل إلى اتفاق بشأن انتخابات 17 سبتمبر لا معنى له لأن فترة فارماجو قد انتهت
، وأصر على أن الوكالة الحكومية لا تزال قائمة شرعي للعملية الجارية وسيدير لجنة
الانتخابات فضلا عن أمن الانتخابات جميعا .
لذا فإن المعارضين يطالبون بعدم منحهم الثقة للحكومة من قبل مستفيد من
الإجراءات الأمنية ، وغزو المعارضة وهم يتظاهرون سلميا في حادث فبراير الماضي .
كما يحاول فرماجو تنظيم بعض أفراد عشيرة جوبالاند لحكم الإسلام في مواجهة
وضعهم على الجانب الآخر من التنظيم ضد السلطات ، ولا يزال يتعين عليه إظهار اهتمام
الشعب الصومالي بالعمل لكن الوضع أسوأ .
يجب على أحزاب المعارضة ، وائتلاف المرشحين الإصرار على خمسة مطالب بإجراء
انتخابات نزيهة يمكن أن تمنع الحكومة من ارتكاب تزوير انتخابي ، وأوضح المجتمع
الدولي أنه يتلاعب بحكومة فارماجو ، ويضغط عليها باستمرار للالتزام بقوانين
الانتخابات ، بينما يرفض مطالب المعارضة .

تعليق