القت الصحف العالمية الضوء علي ، ان فارماجو يواصل أنشطته غير القانونية من
خلال جلب الأسلحة إلى البلاد ، بقصد قمع السياسة الصومالية التي يريد اتخاذ كل
قرار بنفسه ثم إجراء الانتخابات كما يشاء ، وفي نهاية ولايته يقوم بقمع احتجاجات
الشعب الصومالي .
كما يواصل فارماجو استمرار عمليات الاختطاف السياسي بينما يستعد لاستخدام
الوسائل السلمية لقمع المظاهرات السلمية التي دعا إليها مجلس مرشحي المعارضة
الصوماليين لا يزال يرفض العودة إلى طاولة المفاوضات ، وهو مصمم على تصعيد العنف .
كما أعلنت القوات الأمريكية في الصومال عن القارب الذي تم الاستيلاء عليه ،
والذي كان يقوم بتهريب أسلحة إلى الصومال ، كان القارب يحمل أسلحة تهدف إلى قمع
الشعب الصومالي ، وكان متجهًا إلى الإدارة المنتهية ولايتها ، التي قالوا إنها
كانت تحمل بنادق AK47 جديدة لم يتم
استخدامها بعد .
وهذا يدل على التزام فارماجو بإغراق الشعب الصومالي في معضلة غير مسبوقة
ستؤدي إلى نزوح الشعب الصومالي يواصل فارماجو
إدامة سياسة الديكتاتورية من خلال قمع احتجاجات الشعب الصومالي بقواته الخاصة ، وجلب
أسلحة جديدة لزعزعة استقرار البلاد. فليرفض الشعب الصومالي سياسات الرجل المنتهية
ولايته الساعي إلى القمع السياسي .
لذلك يريد فارماجو ألا تجري البلاد انتخابات نزيهة يعلم أنها لن تتم ، وقد
سئم الشعب الصومالي من قيادته وسوء إدارته .
إذن ما الذي يتعين علينا نحن الشعب الصومالي القيام به لإنقاذ البلاد من
التخلف ، والتعبير عن آرائنا من خلال إخبار المجتمع الدولي بأننا لا نسعى وراء
مصالح الشعب الصومالي وأننا أنانيون ويجب أن نحمل مظاهرة ، وطنية 19 فبراير وتقديم
تقرير عن ، وضعنا الحالي في البلاد .

تعليق