الصومال يبدأ إصدار جواز سفر مجموعة شرق أفريقيا لتعزيز التكامل الإقليمي
رحّب الاتحاد الأوروبي ببدء الحوار السياسي بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وائتلاف المعارضة، عقب اجتماع عُقد في العاصمة مقديشو، في خطوة وُصفت بأنها تطور إيجابي على طريق التوافق الوطني.
وأكدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى الصومال، فرانشيسكا دي ماورو، أن الاتحاد يرحب “ترحيباً حاراً” بإطلاق الحوار بين الحكومة الفيدرالية ومجلس مستقبل الصومال، وهو ائتلاف معارض يضم شخصيات وقوى سياسية بارزة. وشددت على أهمية استمرار النقاش بروح من المسؤولية والشراكة.
وجاء الموقف الأوروبي بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي لعقد اجتماع تشاوري في مقر الرئاسة الوطنية، يجمع الحكومة وائتلاف المعارضة، في إطار مساعٍ لتقريب وجهات النظر حول القضايا السياسية العالقة، وفي مقدمتها ترتيبات العملية الانتخابية المقبلة.
ويولي المجتمع الدولي اهتماماً بالغاً لمسار التوافق السياسي في الصومال، باعتباره مدخلاً أساسياً لتنظيم انتخابات شاملة تحظى بقبول واسع، وتمكّن البلاد من الانتقال بسلاسة من مرحلة التباين السياسي الحاد إلى مرحلة أكثر استقراراً وتماسكاً مؤسسياً.
ويرى مراقبون أن نجاح الحوار سيسهم في تعزيز الثقة بين الأطراف المختلفة، ويدعم جهود بناء الدولة واستكمال مسار الإصلاحات السياسية والدستورية، في وقت تواجه فيه الصومال تحديات أمنية واقتصادية معقدة تتطلب جبهة داخلية موحدة.
ويُتوقع أن تتابع الشركاء الدوليون، وفي مقدمتهم الاتحاد الأوروبي، تطورات المشاورات السياسية في مقديشو عن كثب، أملاً في أن تفضي إلى اتفاق شامل يضع أسس مرحلة جديدة من الاستقرار والتوافق الوطني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق