القت الصحف العالمية الضوء علي ان ، وقع في المظاهرات التي شهدتها القوات
الحكومية استخدام الذخيرة الحية المسلحة بأقفال عسكرية تركية ، وانتشرت عربات
مدرعة في شوارع مقديشو ، ما أدى إلى مقتل مدنيين شاركوا في الاحتجاجات وتفريقهم
بالقوة والقوة العسكرية على المتجمعين .
كما كشفت الصحف ان وكالة فرماجو تستخدم قوات الأمن والشرطة وفقا للشرطة
المدربة كقوات عسكرية على العمل من خلال تفريق الأشخاص الذين يعبرون عن شعورهم
بعدم التسامح مع انتخابات الرئيس فارماجو. ظهرت مجموعة جيدة التنظيم بقيادة زعماء
المعارضة ، لكن الصبر فقد عندما أمر الرئيس فارماجو بقتل الشعب الصومالي وقادته
باستخدام عربات مدرعة من تركيا وقطر .
بناء جديد للهاربين المتهمين بالاقتراب المباشر للقادة الصوماليين للتوصل
إلى اتفاق بشأن الانتخابات والتجمع السلمي للتعبير عن أنفسهم ، لكن استخدام القوة
والأسلحة النارية ، وكذلك ذخيرة الأسلحة المختلفة ، يحدث مع المحتجين .
إن الأسلحة المستخدمة في حماية الشعب الصومالي من الحرب على الإرهاب تستخدم ضد الشعب الصومالي لإظهار معاناته ، وكيف أن هذا البلد ينتشر فيه الفساد ، وسوء الإدارة من قبل كبار أعضاء الحكومة الفيدرالية الصومالية وهو أمر بشع وغير مقبول .
شعر على الفور بالغضب من تصرفات فارماجو من قبل العديد من قادة المعارضة
الذين نددوا بالقمع الوحشي للاحتجاجات التي أظهرت أن البلاد تنهار مع انهيار
النظام الانتخابي وزوال الديمقراطية دولة خنادق طويلة في مجلس الوزراء وهي مسؤولة
عن سوء المستشار ياسين فهد ممثل قطر في الصومال .

تعليق