كشفت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا ان ، مرشحو الرئاسة والجماعات
الصومالية ينظمون احتجاجات شعبية على التأجيل (احتجاجات جديدة الآن في مقديشو) يعبر
المتظاهرون عن غضبهم من الحكومة ، قائلين إن الحكومة ، التي كانت ضعيفة بالفعل ،
لا تزال في السلطة في نهاية ولايتها ، ويدعون إلى الإطاحة بالرئيس فارماجو .
كما ان كل الأحزاب السياسية والشعب الصومالي يؤيد الانتخابات ، لكن فرماجو
هو الذي يعارضها وهو الذي أخرها ، لا نريد أن تتعطل الانتخابات وأن تنهار البلاد
بدون حكومة وهي مأساة للشعب الصومالي ، ويرجع ذلك إلى سوء إدارة الرئيس فارماجو
وسوء اتخاذ القرار .
الأحزاب السياسية والشعب الصومالي لا يعترفون بواجب فارماجو ويريدون
الاستقالة من تاريخ 8 فبراير ، بحيث يطلقون عليه الرئيس السابق لدولة القانون
والسلطة السياسية التي لا تستطيع اتخاذ القرارات ولا تستطيع الأمر الصومالي .
جرت المظاهرة الأولى لكنها لن تكون الأخيرة إذا استمر تأجيل الانتخابات ، لقد
عارض الشعب الصومالي بالفعل حكومة فرماجو واحتج مرارًا ، وتكرارًا على تأجيل
الحكومة للانتخابات ، وبعد انتهاء مدتها لن يتسامحوا مع استمرار الحكومة وسيواصلون
تنظيم احتجاجات ضد حكومة فارماجو التي لا تملك القدرة على جلب القوات للاحتجاج لأن
فترتهم قد انتهت .
يطالب الناس رئيس مجلس الأعيان بتولي مقاليد الحكومة ، وإجراء الانتخابات
حيث يؤجل فارماجو الانتخابات إنهم يتصلون بهم ، ويعلنون للجمهور أن فارماجو سيتنحى
وعليه أن يستقيل ويمضي قدمًا ويتركنا .

تعليق