الأربعاء، 10 فبراير 2021

تشترك بونتلاند وجوبا لاند في نفس وجهة النظر للمؤتمر المعلن عنه

 


القت الصحف العالمية الضوء علي ، رفض الإدارة الإقليمية في بونتلاند دعوة فارماجو لعقد مؤتمر جديد في الخامس عشر من فبراير في الإدارة الإقليمية لبونتلاند إشراك جميع أطراف النزاع بما في ذلك المعارضين .

 

ومن المفهوم أن السبب وراء رغبة فارماجو في أن يُحتجز خارج مقديشو يشتت انتباه المجتمع الدولي عن رؤية رفض الشعب الصومالي لفرماجو ، وكذلك خوفه من مجتمع الهوية ورغبته في تزوير حقوقهم ، في مقديشو حتى لا يعرفون شروط الاتفاقية وليس لهم رأي في مجتمع الهوية خلال المؤتمر الانتخابي .

 

في محاولة للقاء الرئيس السابق علي مهدي محمد في منزله في مقديشو ، أصر على أن ولاية فرماجو قد انتهت وأنه لا داعي لمزيد من الجدل وأنه يجب إخلاء المقعد ، مما أثار الشكوك حول قرار مجموعة ناباد إيو نولول النأي بنفسها من المؤتمر في مقديشو .

 

لا يزال فارماجو يتخذ قراراته بنفسه لأنه رئيس الدولة ، لكنه يحذر الإدارات الإقليمية من أن وقتك قد انتهى وعليك أن تتوصل إلى اتفاق مع المعارضة حتى يمكن إجراء الانتخابات في الوقت المناسب لإنقاذ بلد لكنه لا يزال يريد الاحتفاظ بمفرده .

 

إن الحكومة الإقليمية الذين انتخبوا بالفعل يحذرونه من الخطأ الذي فعلوه فوجئوا بسلوك فرماجو في هذه الأيام ، وينصحونه بإجراء الانتخابات طالما هناك احترام وعدم مخالفة القواعد ، ولكن التحلي بالصبر وعدم محاولة الرؤية المعارضة كعدو يغزو البلاد .

 

ويطالب المجتمع الدولي فرماجو بالخروج عن المسار الديكتاتوري ، وتقديم تنازلات وفتح حوار مع المعارضة الصومالية كجزء من الانتخابات ، وليس الحصر في المحادثات بين الحكومات كما اتفق الرئيس عبدي حاشي مع بونتلاند ، وجوبالاند على عقد المؤتمر في مقديشو بمشاركة مختلف الأحزاب السياسية في الصومال .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق