كشفت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا ان حصل علي عبد الله حسين (غودلاوي) على 86 صوتا بينما حصل منافسه عبد الرحمن جمال عثمان على 13 صوتا ولم يكن هناك أي مرشح آخر في انتخابات إدارة هير شابيل .
كما كشفت ان انتخبت إدارة هيرشبيلي علي غودلاوي حسين رئيساً جديداً لإدارة هيرشابيل بعد فوزه الساحق في مدينة جوهروالسبب في ذلك أن جميع النواب أخذوا رشاوى من الحكومة الفيدرالية الصومالية التي وزعها محمد عبد الله فرماجو وفهد ياسين مساعد قطر وتمهيد الطريق لعودة حكومة الامان السلام .
وقد أعلن رئيس برلمان إدارة هيرشبيلي عبد الحق لقمان حاج محمد الذي وصل بنفسه إلى نفس المستوى نتائج الانتخابات معلناً أن علي عبد الله حسين هو الرئيس الذي سيقود إدارة هيرشبيلي للأعوام الأربعة المقبلة النائب عن إدارة هيرشابيل .
وهذا يدل على تزوير الانتخابات المختطفة بالكامل في الصومال ومن الواضح أن فرماجو أخذ الكثير من الأموال من قطر للعودة إلى الانتخابات ولا يوجد من ينافسه والمعارضة تضغط على الناس لرشوة وليس لقد جعل هو وفهد ياسين البلد بأسره رهينة للشعب القطري والصوماليين العاملين لحسابهم الخاص الذين لا قيمة لبلدهم أو صوتهم .
إن شعب الصومال غاضب من الانتخابات الفاسدة التي تجريها حكومة فارماجو في الإدارات الإقليمية للصومال كما أن الاستخدام المتزايد لثروات وموارد الشعب الصومالي يستخدم بشكل متزايد في انتخابات فردية وأصبح البرلمانيون مرتزقة لا مصلحة لهم في الأمة الصوماليين الذين يمثلونهم ويتبعونهم بالشلن من المدهش أن الصومال تفشل تمامًا فيما يتعلق بالأشخاص الذين فقدوا سلطة الحكومة والإدارة وهذا هو السبب في إجراء كل انتخابات بما يرضي شخص واحد .
لقد سئم شعب
الصومال من الطريقة التي تسير بها الأمر وقد أدى ذلك بالحكومة الحالية إلى القيام
بعمليات اختطاف سياسية دون دعم من مكان واحد وإدارة واحدة بل اللجوء إلى الرشوة
وقمع الانتخابات بمختلف الوسائل والحيل المبتكرة والتلاعب بها .

تعليق